بوتين فضح المستور – المليار الذهبي
هل نحـــــــن، كبشــــــــــر، في خطــــــــــــــــــر وجــــودي حقيقـــــــــي؟؟؟
——————————————– ————————
ما حقيقـــة المليـ//ـــار الذهبـــــي ؟؟؟ هل يتعلق الأمر بما يسمى بنظرية المؤامرة أم بمؤامرة حقيقية؟
——————————————————————–
بوتيـــــــــن يكشف المستور ويفسد خطة المليـ//ــار الذهب//ــي بعدما عثر على وثائق سرية في حربه على أوكرانيا
——————————————————————–
حرب أوكرانيا تفضح مخططات مرعبة لت//دمير البشرية، حقائق كانت تحسب على نظرية المؤا//مرة، عند الغالبية العظمى من الناس… مخطط يرمي إلى تقليص سكان العالم إلى فقط ملي//ار من البشر في أفق 2030. فكيف يمكن بلوغ هذا الهدف المخيف، الذي يدخل في خانة أفلام الرعب.
بجانب هذا المخطط الذي تم فضحه من طرف بوت//ين، ي أوكرانيا، هناك مخططات أيديولوجية أخرى، ما أن يتم كشف ما خفي منها، حتى يتجلى الوجه المرعب فيها. مخططات تم تغليفها بشعارات رنانة، براقة، من قبيل شعار « حقوق الإنسان » نفسه، وهو الشعار الذي يتخذ ذريعة للتدخل في كل بلد لا تنال سياسته الرضى ولا يرضخ للإملاءات التي تفرض عليه. فبدل سن حقوق الإنسانية (أو البشرية) في العيش الكريم، من خلال بناء مجتمعات تضمن أمنها واطمئنانها وتؤمن مستقبل سكانها، وذلك بالعمل على ضمان سلامة الأسرة، المكون الأساسي، الخلية المكونة للمجتمعات، فقد تم التركيز على حقوق الإنسان كفرد، والتي تستعمل، في كثير من جوانبها المثيرة، في بلقنة الأسرة وتدميرها. في هذه الحال، يتم تخصيص حقوق الإنسان لتمنح للمرأة؛ حقوق المرأة في المساواة مع الرجل (حتى فيما لا مكان للمساواة فيه بينهما، أيديولوجية الجن//در) في علاقة ندية، مما يجعل منهما عنصرين متضادين متنافرين متصارعين، بدلا من المعادلة الطبيعية المتمثلة في كونهما عنصرين يتجاذبان ويتكاملان ويتآزران فيما بينهما. أيديولوجية منافية للطبيعة البشرية، أججت الحر//ب بين المرأة والرجل فأدت إلى تشظي الأس//رة وبلقنتها، بعد أن أعطيت المرأة حق الفيتو والقول الفصل في كل شيء له علاقة مع الرجل، الزوج طبعا.
ثم تم إصدار شعار حقوق الطفل (من حقوق الإنسان) المريبة، ليصبح، هو كذلك، عنصر اضطراب وعدم استقرار في الأسرة (بل حقوق الطفل سابقة لحقوق المرأة). حقوق الطفل في التحف//يز الجن//سي منذ سن مبكرة (أوصت اليونيسكو، سنة ،2008 بالتحف//يز الجن//سي للأطفال منذ السن الخامسة، لكن فيما بعد تم تخفيض هذا السن إلى ما دون ذلك)، وكذا في الت//حول الجن//سي إلى أنثى. يقول « سيغموند فرويد » (Sigmund Freud) أن « الأطفال الذين يتم تحف//يزهم جنسيا يصبحون غير قابلين للتربية »، وهو ما يتم العمل به لجعل الأطفال يدمرون ما تبقى من الروابط الأسرية، بعد أن تم العمل على احتدام الصراع بين المرأة (الزوجة) والرجل (الزوج). كما أن البروفيسور الألماني « هانس-جوشين غام » (Hans-Jochen Gamm ) المتوفى سنة 2011 ، وهو أحد المنظرين لتد//مير الأسرة، يقول « نحن بحاجة إلى التحف//يز الجن//سي للتلاميذ (الأطفال الصغار) لإعادة الهيكلة الاجتماعية للمجتمعات قصد القضاء جذريا على الطاعة والامتثال لأي سلطة، وكذلك للقضاء على حب الأبناء لوالديهم وتعلقهم بهم »… كلام مرعب…مخططات تقشعر منها الجلود …، لكن هل الأمر كذلك بالنسبة لنا، كمنبهرين بالحضارة الغربية وكمعجبين بكل ما يأتينا من الغرب؟
ثم إن الإلقاء بالأطفال في الروض منذ السن الثالثة من العمر، يؤدي قطعا إلى تدمير أواصر علاقتهم بأمهاتهم وآبائهم، بحيث يصبحون غير قادرين على التفريق بين من يصهرون عليهم في الروض طيلة 8 ساعات في اليوم ووالديهم الذين يقضون معهم بضع ساعات قبل أن يناموا. نعم، هؤلاء الأطفال يرددون، كأطفال زمان، ماما وبابا، لكن حمولتها العاطفية والحميمية تم تدميرها في وجدانهم، على مستوى الأنا العميق، فيكبرون بين والديهم من دون تلك الأحاسيس والعواطف الجياشة التي تجمعهم بهم، يكبرون منغلقين على أنفسهم، كأنهم يتامى.
كما أن شعار حقوق الإنسان يتم تنزيله في التطبيع مع كل أنواع التصرفات والعلاقات الشا//ذة فيما بين الذكور، من جهة وفيما بين الإناث من جهة أخرى، وفيما بين الذكور الإناث، وكذا فيما بني الإنسان والحيوان، من قبيل تزاوج ذكر (إنسان) مع أنثى حيوان، أو العكس… كل هذه الأنواع من الشذ//وذ يضمنها المفهوم الأيديولوجي لحقوق الإنسان، وهي كلها مداخيل ومخارج لتد//مير الأسرة، أي تد//مير البشرية.
نعم لحقوق الإنسان مجسدة في حقوق الأسرة، خلية المجتمعات البشرية، أو حقوق الإنسانية أو حقوق البشرية، وليس حقوق الإنسان الأناني في تدمير ذاته، وتد//مير المجتمع، من خلال تد//مير الأسرة، ومن خلال تد//مير الفط//رة السليمة لكل من الرجل والمرأة والطفل.
كل هذه الشعارات تتماهى مع ما تم كشفه، مؤخرا، في أوكرانيا من طرف الجيش الروسي، وما صرح به بوتين… مخطط القضاء على الغالبية العظمى من البشرية، في أفق 2030، للإبقاء على ما يسمى بالمل//يار الذهبي… تآمر على البشرية وعلى إنسانية الإنسان،… جريمة نكراء… لكن هذه المؤامرة ظلت الغالبية العظمى من الناس، خاصة في بلدانها، حيث الكثيرون يقدسون كل ما يأتي من الغرب، تحسبها مجرد نظرية ينفخ فيها المهووسون بأفلام الرعب وأعداء الحداثة… فماذا نحن قائلون، وماذا نحن فاعلون… وقد تبين جليا أن نظرية المؤا//مرة حقيقة مدوية…؟ ولقد تبين بما لا يدع أي مجال للشك أن كل ما تم التأسيس له من أنواع الشذ//وذ، تحت ستار شعارات حقوق الإنسان الرنانة، يصب كله في إحكام جر//يمة تد//مير البشرية من خلال جعلها تدمر نفسها بنفسها وهي معجبة بما تقوم به، بل وتدعو له؟؟؟؟
https://www.facebook.com/100004625372931/videos/398841262314987/
