جائـــــزة نوبــــــل في الطب لسنة 2022 Le PRIX NOBEL de médecine 2022
جائـــــزة نوبــــــل في الطب لسنة 2022
تعليـــــــــــــــــق
Le PRIX NOBEL de médecine 2022……………………. Commentaire
——————————————————————————
مقال بالعربية والفرنسية Article en arabe et en Français
المقــــال بالعربيـــــــــــــة
جائزة نوبل في الطب لسنة 2022 تم منحها للباحث السويدي « سفانتس باوبو Svante Pääbo » بخصوص اكتشافاته المتعلقة بحمض نووي قديم والتي تكشف ما يجعل منا بشرا (؟؟؟؟؟).
نعم، يستحق هذا الأمر منح جائزة نوبل لهذا الباحث الذي تعامل، منذ 1980، مع حمض نووي قديم جدا، والذي طرح له الكثير من التحديات والمشاكل التقنية وغيرها، وذلك بسبب هشاشتها الشديدة وقابليتها للتلوث بكل سهولة، وغير هذا من المنغصات… إذن، يتعلق الأمر بجائزة مستحقة من هذا المنظور.
إلا المنهجية العلمية المتبعة والمقاربة التي تم تبنيها في هذا البحث لم تأخذ بعين الاعتبار المعطيات العلمية الراسخة المتعلقة بموضوع التطور الذي تطرقت له، وهو ما يجعلني أقوم بهذا النقد البناء لما قمت به.
المنهجية العلمية السليمة تقتضي ألا نغوص في الأبحاث العلمية المتقدمة، من حيث الخوض في التفاصيل، قبل التطرق للمشكل في إطاره العام، قصد تكوين فكرة واضحة عن الموضوع (موضوع التطور الدارويني)، تمكن من توجيه الأبحاث الوجهة السليمة في أفق إلقاء كامل الضوء على فكرة التطور المفترض.
نعم، قبل الاستثمار في الأبحاث الدقيقة بخصوص مادة قديمة، هشة لا متناهية في الصغر، حمض نووي، عبارة عن « حفريات » بيولوجية، كان من المفترض التطرق للموضوع في إطاره العام والشامل، حيث ثلاث أسئلة كبيرة مفصلية تنتظر أجوبة، تستحق كل واحدة منها جائزة نوبل.
• الاكتشــــــــــــــــــــــــــــــاف الأول
السؤال الكبير الأول يتعلق بما يسمى « انفجار الكامبري »، الذي قلب شجرة داروين للحياة رأسا على عقب، بحيث يتعلق الأمر باكتشاف علمي يستحق نيل جائزة نوبل لأنه يحسم الجدل المحتدم، المتعلق بالتطور الدارويني؛ فلم يعد الأمر يتعلق، بعد هذا الاكتشاف العلمي، بنظرية علمية، مفادها ظهور الحياة كخلية ثم تطورت، فيما بعد، لينتج عن هذا التطور تكون كائنات حية بسيطة، فمعقدة مع مرور الزمن الجيولوجي. فلا يتعلق الأمر، هنا، بدليل مجهري مضطرب، تم استخلاصه من حمض نووي قديم (عشرات آلاف السنين)، هش، متداعي، بل بظهور مفاجئ لأكثر من مائة شعبة حياة phylum))، مع بداية عصر الكامبري، قبل 542 مليون سنة من الآن، والتي لم يتبقى منها إلا 25 شعبة اليوم. إذن، يتعلق الأمر باكتشاف حقيقة مدوية، لا تقبل التأويل ولا الافتراض ولا أية مراوغة، بحيث يتعلق الأمر بالظهور المفاجئ لحيوانات بكل التعقيدات المورفولوجية والفيزيولوجية المعروفة اليوم. وعليه، فما الذي يمكن أن يمثله دليل مجهري، مستخلص من حمض نووي قديم، متداعي، كبرهان على التطور المفترض لـــ »أشباه بشر » مفترضين؟ هل يعقل أن نختزل الغابة في ورقة مصفرة من أوراق شجرها، سقطت على الأرض فأصبحت الرياح تتقاذفها؟ من المفترض في الباحث الحاصل على جائزة نوبل بخصوص الحمض النووي (واللجنة العلمية التي سلمته هذه الجائزة بخصوص هذا السبق العلمي المتوهم) الذي يدعي إثبات وجود تسلسل جيني بين البشر و »أشباه بشر » المنقرضين، من المفترض فيه أن يكون قد اطلع على اكتشاف عالم الحفريات الصيني، المعروف « جي واي تشين ». هذا الأخير، اكتشف في منطقة يونان، بجنوب الصين، أفضل حفريات محفوظة في العالم، يعود تاريخها إلى عصر الكامبري، والتي أحدثت زلزالا في مجال الحفريات، حيث يقول (متأدبا مع الداروينيين) أن الداروينية ربما لا تفسر سوى جزء من تاريخ التطور. فوفق « تشين » أن اكتشاف حفريات منطقة يونان قلبت الشجرة الداروينية رأسا على عقب؛ فشجرة داروين هي في الواقع مخروط مقلوب. يستطرد قائلا « أبحاثنا قد توصلت بشكل غير متوقع أبدا إلى اكتشاف الآلاف من الأنواع الرئيسية للحيوانات، ظهرت في بداية عصر الكامبري، وبالتالي فإن قاعدة الشجرة واسعة وتضيق تدريجيا مع مرور الزمن، نفس شجرة داروين لكنها مقلوبة. فإن كان الباحث الذي استلم جائزة نوبل (واللجنة التي سلمته الجائوة) بخصوص إثباته التطور من قردة ومن أشباه بشر إلى إنسان، لا يعلم بهذا الاكتشاف المدوي فتلك مصيبة، وإن كان يعلم، فتلك كارثة بجميع المقاييس، أصابت العلم في المقتل.
• الاكتشــــــــــــــــــــاف الثانـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
سنة 1976 حدث اكتشاف رهيب بالمعنى العلمي للكلمة، تمثل في وجود حيوانات تعيش حول مداخن سوداء، في أعماق المحيطات، على مستوى ذروات وسط المحيطات (بيئة نقيضة لظروف الحياة، المتعارف عليها، على وجه الأرض)، تتغذى على « التركيب الضوئي » (التخليق الضوئي) الذي تقوم به باكتيريا تعمل على تحويل السموم (المركبات الكبريتية، والميثان والهيدروجين…) إلى طاقة على شكل مركبات كربونية تتغذى عليها الحيوانات في هذا العالم المرعب الغائر، الخيالي الخرافي.
إلى حد 1976، وهي السنة التي ولجت فيها الجامعة (كلية العلوم)، كان من المعلوم علميا، ومن المسلمات العلمية، أن الحياة على وجه الأرض (في البر والبحر، نباتات وحيوانات) تتغذى على « التركيب الضوئي » الذي يقوم به « يخضور » النباتات أو « الكلوروفيل ». إذن، فقد تم اكتشاف عالم جديد للحياة (مناقض تماما لما هو متعارف عليه)، يمثل « التركيب الضوئي » فيه مصدر جديدا للطاقة، لا يربطه بعالم الحياة الذي يمثل فيه التركيب الضوئي مصدرا معلوما للطاقة فيه، أي رابط. يتعلق الأمر، إذن، بعالمين للحياة، على وجه الأرض، لا يربط بينما أي رابط، فلا يجمع بينهما إلا وجود الماء كعامل مشترك.
مشكل الداروينيين مع هذا الاكتشاف المدوي (الذي لم يفارق، لحد الآن، صفحات المجلات العلمية المتخصصة…) يكمن في كون الحيوانات (الأنواع) التي تعيش حول فواهات المياه الحرارية للمداخن السوداء هي نفسها (في شكلها على الأقل) التي تعيش في المياه السطحية للمحيطات (« القشيريات » و »ديدان أنابيب الحجر الجيري » و »بلح البحر » و »الأسماك » و »الأخطبوط » و »سرطان البحر » و »الكثير من الباكتيريا »، و…). فالمشكل الذي يطرح نفسه بإلحاح، بخصوص هذا الاكتشاف المدوي، المتنكر له داروينيا، هو عدم وجود أية وسيلة للتواصل بين العالمين (عالم « التخليق الضوئي » وعالم « التخليق الكيميائي ») أو للتبادل أو للتفاعل، فيما بينهما. والسؤال الذي يفرض نفسه على الباحث « سفانتي باوبو »، الفائز بجائزة نوبل، هو كيفية حل هذا اللغز العلمي، قبل الخوض في جزئيات الحمض النووي؛ فقد كان من المفترض البدء من هنا. ولعلم القارئ، أن هذا الاكتشاف الذي أحدث ثورة علمية في عالم البيولوجيا معاصر، إلى حد ما، لنظرية « تكتونية الصفائح » في الجيولوجيا، التي تم تبنيها سنة 1970. إلا أن الغريب في الأمر، أن « نظرية تكتونية الصفائح » وجدت طريقها مباشرة إلى مدرجات الفضاء الجامعي، بينما حقيقة « التخليق الكيميائي » التي أحدثت ثورة علمية بيولوجية عميقة، لم تغادر عتبة مكاتب مكتشفيها، منذ 1976. فهل المنهج العلمي، الذي يؤمن بنزاهته العامة أكثر من الباحثين أنفسهم، تم احترامه والالتزام به من طرف الباحث « سفانتي بابو »؟
• الاكتشــــــــاف الثالــــــــــــث
مع بداية الألفية الثالثة، دفعت الثورات العلمية والتكنولوجية بحدود الأبحاث العلمية والتقصي المجهرية إلى مستوى (حد) النانو (10-9ملم)، وهو ما فتح أعيننا (أعين الباحثين) على عالم الخلية الحقيقي، الذي تبين أنه يتحدى الخيال العلمي بمكوناته وكيفية عملها. فقد بين هذا الاكتشاف أن الخلية، في الواقع، عبارة عن عالم شاسع يعج بالحياة المتمثلة في « النانوروبوتات » و »الآلات الجزيئية » (نعم، الجزيئيات الكيميائية هي عبارة عن « نانو-آلات ») مبرمجة ومؤتمتة (آلية) بالكامل لتقوم بدورها المعقد، من دون حطأ. عالم الخلية الخيالي المكتشف، المكون من بلايين النانوروبوتات (نانوكائنات حية)، هو أعقد من الكائنات الحية المعقدة المكونة من هذه الخلايا (جسم الإنسان نفسه). تكوين الحمض النووي (والحمض الريبي النووي) داخل الخلية وطريقة عملهما وكيفية إصلاح الأضرار التي قد تلحقها يمثل تحفة هندسية تتحدى كل ما يمكن تصوره بهذه الخصوص. والسؤال المطروح على الباحث « سفانتي بابو » الفائز بجائزة توبل هو الآتي: هل عالم الخلية الخيالي المكتشف، يمثل مرحلة متقدمة لتطور خلية قديمة، عتيقة لم تكن، بتاتا، بهذا التعقيد الذي لا يقبل أي اختزال؟ وإذا كان الأمر كذلك، كيف كانت الخلية في البداية، وكيف كانت تعمل لتأمين حياة الكائنات التي كانت تكونها، وكيف تطورت إلى ما هي عليه اليوم؟ من هنا يفترض أن تكون بداية الأبحاث لفهم كيف تطورت الخلية، إن كان هناك تطور (يتطلب الإثبات)، قبل التطرق لأحد مكونات الخلية المتمثل في الحمض النووي. وإن لم يكن هناك تطور للخلية، فكيف تكونت الخلية بمكوناتها وطريقة عملها والتنسيق فيما بينها والتنسيق ما بين الخلايا الأخرى، والتي تتحدى الخيال العلمي؟ ثم، من باب تحصيل حاصل، فإن لم تعرف الخلية أية تطور، فالكائنات الحية لا يمكنها أن تتطور، هي كذلك، وعليه فما قمت به يعد لعبا خارج الميدان، ولا قيمة علمية له.
ملاحظة للتوضيح:
هنا كذلك، وعلى غرار « انفجار الكامبري » و « التخليق الكيميائي » (حيوانات المداخن السوداء)، لم تجد هذه الاكتشافات العلمية البيولوجية والجيولوجية المدوية طريقها إلى الفضاء الجامعي، عبر العالم، حيث يجب أن تأخذ مكانها ضمن برامج التعليم العالي والبحث العلمي. هل يعقل إنفاق البلايين من الدولارات، من خلال توحيه الاهتمام للبحث عن الحياة على سطح المريخ وظروف ظهورها، إن كانت هناك حياة، في الوقت الذي يتم فيه التعتيم عن الاكتشافات الكبرى، بهذا الخصوص، على وجه الأرض؟
الخاتمــــــــــــــــــــة
وفي الختام، أتوجه إلى الباحث « سفانتي بابو » (وللجنة التي أقرت له بأحقية نيل جائزة نوبل) لأقول له أنه تجاهل وترك جانبا موسوعة بيولوجية (الاكتشافات الثلاث التي يتم التعتيم عليها) مكونة من عشرات الأجزاء ليهتم، بدل ذلك، ببعض الفقرات في الصفحات الأخيرة من الجزء الأخير للموسوعة. لا يمكن القيام بدراسة غابة من خلال الاكتفاء بدراسة أوراق إحدى الأشجار المكونة لها؛ الورقة (وليست الشجرة، كما يقول الفرنسيون) التي تخفي الغابة. لا بد، بداية، من الالتزام بالعقد العلمي، كباحث يحترم نفسه، من خلال الانكباب على الاكتشافات الثلاث التي غيرت، بشكل جدري، المفاهيم الأساسية للبيولوجيا، قبل الخوض في الجزئيات كتكملة للأساسيات. انفجار الكومبري المدوي، المتمثل في الظهور المفاجئ لأكثر من 100 شعب الحياة (بكل تعقيداتها المعروفة في وقتنا الحاضر)، والتي تضاءل عددها إلى حوالي 25 شبعة، حاليا، يقلب شجرة ظهور وتطور الحياة الداروينية رأسا على عقب. كما أن حيوانات المداخن السوداء تبرهن، قطعيا، أنه لا وجود لما يسمى بتطور الأنواع الدارويني. كما أن عالم الحياة التي تعج به الخلية نفسها، يثبت ما أثبته الاكتشافين السابقين، وعليه، فأي تطور يمكن أن يثبته حمض نووي قديم، هش، متداعي، ضدا على الاكتشافات الثلاث التي يتم تجاهلها والتعتيم عليها، ضدا على المنهج العلمي؟ أي برهان يمكن لهذا الحمض النووي، الذي خصصت جل مهنتك لكي تتمكن، في نهاية الأمر، من التعامل معه بكثير من الحظر… فهل يعقل أن تخفي الشجرة الغابة؟ علما أن في حالتك، لا يتعلق الأمر بشجرة، بل بوريقة فقط… أين ذهبت النزاهة العلمية؟
ثم ختاما، لا يمكن لورقة جائزة نوبل التي تتوخى إثبات التطور الدارويني أن تخفي غابة الحقائق العلمية التي أسست لنظرية « التصميم الذكي » التي أصبح الكثير من العلماء العلميين يتبنونها.
سأعمل على الترجمة إلى الإنجليزية متى أسعفني عامل الوقت
J’essayerai de le traduire en anglais, quand le facteur temps le permet
——————————————————————————————————————————————————
LE #PRIX NOBEL DE MEDECINE 2022 EST DECERNE AU CHERCHEUR SVANTE PÄÄBO…..
COMMENTAIRE
Le Prix Nobel de médecine 2022 est décerné, cette année, au chercheur Svante Pääbo pour ses découvertes sur l’ADN ancien qui « révèlent ce qui fait de nous des êtres humains » ( !!! ?).
Effectivement, ça mérite un prix Nobel, car manipuler l’ADN très ancienne (des dizaines de milliers d’années), depuis les années 80, ça lui posé beaucoup de problèmes techniques et autres, telles que son extrême fragilité et sa contamination facile, etc… Donc, il s’agit logiquement d’une récompense mérité, dans ce sens.
Néanmoins, une sérieuse objection s’impose quant à la méthodologie et l’approche scientifiques adoptées. En effet, l’approche scientifique stipule, logiquement, qu’avant d’entamer des recherches pointues et de se perdre dans les détails, concernant un problème donné, on commence par le situer dans son cadre global, afin de voir clair et de bien orienter les investigations dans le sens de mettre toute la lumière sur les questions que pose ce problème. Dans notre cas, il s’agit d’une présumé évolution d’hominidés en êtres humains.
En effet, avant d’investir et de s’investir dans le fragile et infiniment petit matériel « fossile » biologique, qui est l’ADN, il fallait tout d’abord aborder le problème dans son cadre biologique global, où trois grandes, voire très grandes, questions demandent des réponses qui méritent, chacune, un prix Nobel ; il s’agit de trois grandes découvertes biologiques qui demandent, tout simplement, de prendre leurs places parmi les concepts de la biologie. Puis, soyez sûr et certain que, si jamais ces trois découvertes ne sont pas, délibérément, restées en dehors de l’espace universitaire, lieu naturel et réceptacle du savoir et de la science, votre recherche relative à l’ADN des hominidés devient désuète.
• LA PREMIERE GRANDE DECOUVERTE
La première grande question concerne l’explosion cambrienne et le renversement de l’arbre de vie de Darwin, ipso facto, de 180 degré ; c’est une découverte scientifique qui mérite un prix Nobel parce qu’elle met fin aux tergiversations concernant une présumée évolution darwinienne. Il ne s’agit pas de minuscules preuves « adniennes » (ADN), mais d’un bouleversement brutal de nos connaissances relative à l’histoire de la vie à la surface de la Terre. Il s’agit d’un Big Bang biologique qui a eu lieu il y a 542 millions d’années. Plus de 100 phylums de vie sont apparus à la surface de la Terre, sans aucun prélude, au début du Cambrien, alors qu’il n’en reste plus que 25 phylums, actuellement. Cette découverte est connu sous le nom « la faune des schistes de Bourgess » au Canada et « la faune de Chengjiang dans la province du Yunnan en Chine ». Il s’agit d’une découverte d’une importance scientifique majeure pour l’histoire de la vie sur terre. C’est une des plus importantes découvertes paléontologiques du XXe siècle. Les sites de Chengjiang sont caractérisés par une exceptionnelle conservation des organismes fossiles et de leurs parties molles.
Contentons-nous d’autant d’informations à propos de cette découverte pour poser la question qui s’impose : que représente alors la minuscule présumée preuve de l’ADN en faveur d’une présumée évolution des « hominidés », alors que l’explosion du Cambrien prouve le contraire ?
• LA DEUXIEME GRANDE DECOUVERTE
La découverte en 1976 d’un nouveau processus de synthèse de la matière organique par des êtres vivants, autre que les végétaux (photosynthèse). Le processus de la chimiosynthèse produit de la matière organique par le biais de bactéries automorphes qui vivent en symbiose avec une inédite faune qui vit autour de fumeurs hydrothermales noires, dans les fonds océaniques, au niveau des dorsales océaniques, dans un environnement le plus drastique, le plus hostile, à la vie à la surface de la Terre, aussi bien en terre qu’en mer.
Le problème des darwinistes avec cette tonitruante découverte (qui n’a pas quitté, depuis, les pages des revues spécialisées…), c’est que les animaux (« espèces ») qui vivent autour de ces cheminées des eaux hydrothermales chaudes sont les mêmes (morphologie) que ceux qui vivent à la surface des océans (crabes, crevettes, moules, crevettes, poissons, vers géants appelés Riftia pachyptila,…). La question qui se pose, donc, dans ce cas du problème, question qui est restée sans réponse, c’est qu’il n’existe aucun moyen de communication, ni d’échange entre les deux faunes, celles de la surface qui vivent au dépend de la photosynthèse végétale et celles des abysses qui vivent au dépend de la chimiosynthèse bactérienne.
Comment expliquer alors ce dilemme Mr Svante Pääbo? Ne fallait-il pas commencer par-là ? D’ailleurs, cette découverte biologique révolutionnaire et presque contemporaine de la mise en évidence de la tectonique des plaques en Géologie. Le problème c’est que cette théorie a, automatiquement, trouvé son chemin vers les amphis dans l’espace universitaire, mais la révolution biologique qui consiste à la découverte de la chimiosynthèse est restée dans les casiers de ceux qui l’ont découvert, depuis 1976.
• LA TROISIEME DECOUVERTE
La révolution technologique qui a permis de pousser les limites des investigations microscopiques jusqu’à l’échelle du nano (10-9 mm), et qui a vu le jour avec le début du 21ème siècle, a ouvert nos yeux (les yeux des chercheurs) sur un univers cellulaire (la constitution, le fonctionnement et la vie d’une cellule) qui défie l’imaginaire. En effet, la cellule est un immense monde de vie fait de nano-êtres vivants : des nano robots et des machines moléculaires (les molécules chimiques sont, en fait, des nano machines) programmés, totalement automatisés. Cette découverte révolutionnaire d’un univers cellulaire constitué de billions de nano-êtres vivants fait de la cellule un monde plus complexe que les organismes qu’elles constituent (le corps humain lui-même). Dans cet univers cellulaire, l’ingénierie du monde de l’ADN et de l’ARN défie l’imaginaire. La question qui se pose, alors, au chercheur Svante Pääbo est la suivante : est-ce que l’univers cellulaire révolutionnaire, qui défie l’imaginaire, est le produit de l’évolution d’une cellule archaïque, au départ ? Si c’est oui, comment était la cellule archaïque de départ et comment elle fonctionnait pour assurer la vie de l’organisme qu’elle constitue, et comment elle a évolué ? Il fallait, d’abord, comprendre comment a évolué la cellule, si évolution elle y ait, avant de s’intéresser à l’ADN. Et s’il n’a y avait pas d’évolution, comment a pris naissance la cellule dont la constitution, le fonctionnement et la vie défient l’imaginaire ? Puis, par voie de conséquence, si la cellule n’a pas évolué, les êtres vivants ne peuvent pas évoluer, non plus.
REMARQUE POUR INFORMATION
Là aussi, ces découvertes révolutionnaires (à l’instar de « l’explosion cambrienne » et de la vie des fumeurs noires hydrothermales) n’ont pas trouvé leur chemin vers l’espace universitaire où elles doivent être intégrées dans les programmes de l’enseignement de la biologie comme découvertes qui révolutionnent le monde du vivant !!!
CONCLUSION
En guise de conclusion à mon commentaire, je m’adresse au chercheur Svante Pääbo… pour lui dire qu’il a ignoré et laissé de côté toute une encyclopédie de la biologie (les trois grandes découvertes, passées sous silence), faite de plusieurs dizaines de tomes et, il s’est penché sur quelques paragraphes dans les dernières pages du dernier tome. On ne peut pas étudier une forêt en mettant le nez directement sur un arbre et on commence à étudier ses feuilles ; la feuille (et non pas l’arbre) qui cache la forêt…! Il faut d’abord honorer son contrat scientifique en tant que scientifique qui se respecte vis-à-vis des trois grandes découvertes biologiques qui bouleversent les bases et les concepts de la biologie avant de s’intéresser aux parenthèses et aux virgules, aux minuscules détails. L’explosion du Cambrien prouve de manière univoque que les phylums de la vie (plus de 100 phylums, contre 25 actuellement ; il ne s’agit pas d’arbre mais plutôt d’une pyramide) sont apparus brutalement. La faune des fumeurs noirs hydrothermales prouvent qu’il n’y a pas d’évolution des espèces. Le monde de vie à l’intérieur de la cellule plaide dans le même sens. Par conséquent, quelle tangible preuve peut fournir une ADN ancienne, fragile et délébile, à laquelle vous avez consacré l’essentiel de votre carrière pour arriver, enfin de compte, à la manipuler avec beaucoup de prudence ?
Enfin de compte, la feuille d’un prix Nobel ne peut, en aucun cas, cacher la forêt des arguments en faveur du « design intelligent » à laquelle adhère, de plus en plus, de chercheurs chevronnés.
———————————————————————————
J’essayerai de le traduire en arabe et en anglais, quand le facteur temps le permet

