الاكتشافات العلمية الكبرى
الاكتشافات العلمية الكبرى
—————————————————————————————
لماذا يتم التعتيم على ثلاث (3) اكتشافات علمية تعد ثورات علمية بكل المقاييس
—————————————————————————————
– أول اكتشاف علمي « ثوري » حدث في بداية القرن العشرين، وهو ما يطلق عليه حاليا « انفجار الكامبري »؛
– ثاني اكتشاف « ثوري » حدث سنة 1977، وهو ما يسمى بـــ « حياة المداخن السوداء » في أعماق المحيطات؛
– ثالث اكتشاف « ثوري » حدث قبل أقل من 10 سنوات، بحيث يتعلق الأمر بـــ « الحياة داخل الخلية » أو « عالم الأحياء داخل الخلية »
وللوقوف على حجم التعتيم والتستر على هذه الاكتشافات الثورية [التي تغير جذريا مفهومنا ونظرتنا للحياة (عالم الأحياء) وكيف ظهرت الأنواع على وجه الأرض]، أوضح أنه لما تم اكتشاف « نظرية تكتونية الصفائح » (عالم الجيولوجيا) خلال السبعينات من القرن الماضي، تم إنزالها مباشرة إلى الجامعات، حيث يجب أن تدرس، عبر أنحاء المعمور. نعم، فالجامعات هي الفضاء الذي تدرس فيه العلوم بكل تعقيداتها وهي محضن الأبحاث العلمية…
الاكتشاف الأول يبرهن، بما لا يدع أي مجال للشك، بأن كل فصائل وأنواع الحيوانات فوق الأرض ظهرت فجأة واحدة قبل 542 مليون سنة من الآن، بحيث تسببت قوة هذا الاكتشاف الزلزال في اقتلاع « شجرة الحياة الداروينية »، وقلبها رأسا عقب. أما الاكتشاف الثاني (سنة 1977) فيعد ثورة علمية أجهزت تماما على المفاهيم الكلاسيكية بخصوص الحياة على وجه الأرض وظروفها ومتطلباتها. ثورة علمية قطعت جذريا مع الأفكار السائدة بخصوص ظروف ظهور الحياة على وجه الأرض. أما الاكتشاف الثالث، الحديث، فقد بين أن كل خلية من خلايا الحيوانات والنباتات تعج بالملايين من النانو-كائنات الحية [النانو- روبوتات والآلات الجزئية (machines moléculaires)]، بحيث أصبح جسدي، أنا الإنسان الكائن الحي، عبارة عن ورشة هائلة لــ « تريليونات – تريليونات » من الكائنات الحية كــ « نانو-روبوتات » و » آلات جزئية »، كل كائن، لامتناهي في الصغر، متخصص في نوع من المهام داخل الخلية اتي يوجد بها.
اكتشافات ثورية مدوية حرمت من حقها الطبيعي في النزول إلى الفضاء الجامعي، حيث يجب أن تدرس، وحيث تصبح مواد دسمة للبحث والتقصي والتدقيق. حرمت من هذا الحق العلمي الطبيعي لأنها تقتلع شجرة الحياة الداروينية (انفجار الكامبري) وتدمرها تدميرا تاما، لا يبقى لها أثر(النانو- روبوتات والآلات الجزئية). لا بد للداروينية أن تسود، حتى ولو واجهتها الانفجارات والأعاصير العلمية المدمرة. فسقوط الداروينية كـــ « نظرية علمية » (كما يراد لها أن تكون ضدا على أبجديات التفكير العلمي والمنطق)، لا يبقي لأيديولوجيات الداروينية الاجتماعية أي سند علمي. نعم، الداروينية الاجتماعية التي نظر وقرر المنظرون لها بحرمان القوي (الدول) للضعيف من كل خيراته، وإذا اقتضت الضرورة ذلك إبادته حتى لا ينغص على القوي حياته. نعم، ألأيديولوجية الدارونية « العلمية » تمثل سند، ومرجعة، الأفكار العنصرية الهدامة التي تشبع بها (الأقوياء) في الغرب (خصوصا) والشرق (عموما)، والتي لا ترى للضعيف أي حق في الحياة الكريمة، بل في البقاء، خاصة إذا شحت الموارد الطبيعية وكثر الأدعياء…
سأخصص ثلاث (3) حلقات، إن شاء الله، للتطرق لكل اكتشاف، من هذه الاكتشافات على حدا ، لإلقاء الأضواء الكاشفة على أن الغرب، الذي سرق علومنا، لا يمكن أن يكون مؤتمنا على العلوم، وكيف أنه يسخرها لخدمة أجندته العنصرية والتسلط على الضعفاء. حضارة بئيسة وثقافة لقيطة لئيمة، تئن البشرية من بطشها وهمجيتها… حربين عالميتين (90 مليون قتيل ودمار هائل)، والثالثة في الطريق، لن تبقي ولن تذر… ومع ذلك يتغنون بالتحضر والإنسانية وحقوق الإنسان وحقوق الحيوان…
في انتظار ذلك إليكم هذا الفيديو الرائع الذي يقربكم من الحياة داخل الخلية؛ الخلية التي لا تشاهد إلا بالمجهر، هي عبارة عن عالم خيالي هلامي، يتحدى الخيال العلمي، عالم يعج بالحياة
https://www.youtube.com/watch?v=9PY3sizp_p0
