الحصار العلمي
ملحـــق علمي البراهين و بعض وثائق الإثبات
أردت نشر هذا الملحق الإضافي لأبين للأوساط العلمية لعلوم الأرض لماذا قررت إنشاء هذا الموقع الإلكتروني قصد تعريفهم بنتائج أبحاثي العلمية المتعلقة بالمجال الهرسيني المغربي. بعض الوثائق المصاحبة لهذا الملحق تمثل وثائق إثبات، تثبت بعض الحقائق، التي لا تشرف العلوم والأوساط العلمية، خاصة العلماء الفرنسيين، الذين أحترم بالرغم من كل هذا. نعم، أحترمهم لأنهم هم (الغالبية الكبرى) من علموني (من دون أن أنسى الأستاذ "محجوب مسوكر"، المدير السابق للمعهد العلمي، الذي درسنا الجيولوجية العامة خلال سنتي الجامعية الأولي 1976 – 1977) وحببوا لي الجيولوجيا (خاصة الأساتذة إيف كايوه، كاهن، دويي، شوطان،...)؛ علما أنني لم أتعلم الجيولوجيا قبل التعليم الجامعي. بهذا الخصوص، أتوجه إلى مسؤولي وزارة التربية والتعليم (المغاربة وغير المغاربة، خاصة فرنسا التي اتخذناها كمثال يقتدى) لأطلب منهم أن يخففوا إلى أقصى حد من مقررات الجيولوجيا، في التعليم الإعدادي والثانوي، حيث الكل يعاني، الأساتذة والتلاميذ على السواء، علما أن النتائج تبقى مخيبة للآمال على كل المستويات، ولا يزداد الأوضاع إلا تدهورا.
أترككم مع بعض الكتابات الشاهدة قبل إلقاء نظرة على حيثيات تصرفات مثيرة للجيولوجيين الفرنسيين؛ تصرفات لا علاقة لها بالمعايير الأخلاقية و بالتفكير العلمي والعقلية العلمية.
أ – "Michard" ومجموعته يتجاهلون متعمدين أبحاثي في المجال الهرسيني المغربي
أسفله، "المايل" الذي أرسلته إلى البروفيسور " أندري ميشار" (André Michard)، والذي جاء نتيجة للقاء الذي جمعني به في كلية العلوم، بجامعة بوشعيب الدكالي بالجديدة، إبان انعقاد مؤتمر علمي جيولوجي دولي. تعارفنا منذ أن قدمت أطروحة السلك الثالث (كانت سابقا ولم تعد) سنة 1988، حيث وجد أن النتائج التي توصلت إليها جد مهمة. ولقد ناقشنا، بصفة عامة، هذه النتائج داخل سيارتي "رونو 4" (التي تمثل السيارة الرباعية الدفع للجيولوجي المغربي) بحضور صديقنا "إيف كايوه"، كــ"شاهد" !! هذا الأخير كان من بين أعضاء الهيأة العلمية الذين ناقشوا تقديم أطروحتي للسلك الثالث... وبحكم وجوده بكلية العلوم بالرباط، فقد تابع، كزميل وكصديق، تطور الأفكار العلمية المتعلقة بالمجال الهرسيني بالميسيطا الشمالية الغربية، الناتجة عن أبحاثي التي تدخل في تهيئة أطروحة الدولة... وقد تابع هذا التطور المثير للأفكار حتى بعد رجوعه إلى فرنسا. من قبل، فقد تعلمت على يده تقنية تحليل الصور الجوية خلال السنة الجامعية الثانية بكلية العلوم بالرباط سنة 1977 – 1978، كما أنه أشرف على بعض الخرجات الجيولوجية الميدانية. فبالرغم من أنه كان صديقا لـــ"أندري ميشار"، فقد حافظ على سرية نتائج أبحاثي المثير كما تقتضي ذلك البروتوكولات الضمنية للبحث العلمي ...
أقدمت على هذه الديباجة الخفيفة، فقط للقول بأن البروفيسور "أندري ميشار" يعرفني جيدا وأعرفه.
إليكم المراسلة الإلكترونية (مايل) بيني وبين "أندري ميشار"، من بعد أن أرسلت له نسخة ورقية من أطروحة الدولة وأخرى إلكترونية، مع البروفيسور"جون ليك موريل (Jean Luc Morel) " من جامعة باريس VI
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx
Re: Thèse
1 destinataires
Cc : destinataires Vous Autres
De :
À :
Ce mail est affecté d’une étoile.
Mercredi 17 Décembre 2003 22h29
Corps du message
Merci de votre message. Je crains cependant de décevoir votre attente, car
je suis malheureusement dans une mauvaise passe, du point de vue santé, et
réserve les quelques forces qui me restent à terminer des choses en cours
dans les Alpes, et à ma famille.
Avec mes salutations les meilleures
A. Michard
> Monsieur le Professeur André MICHARD, bonjour > Comme je vous ai promis, je vous ai envoyé un > exemplaire de la thèse avec Monsieur J. L. MOREL qui > était en mission à l'ENS de Rabat. Vous y trouverez le > détail des données de terrain qui m'ont permis de > revoir un certain nombre d'idées et de concepts > relatifs à l'hercynien marocain. J’attends de vous, en tant que grand > spécialiste et connaisseur de l'hercynien marocain, > d'entamer un débat scientifique sur ce sujet qui, je > suis sûr vous tient tant à cœur. > Sincères salutations > A . Lakhloufi رسالتي إلى "أندري ميشار": """السيد البروفيسور "أندري ميشار، صباح الخير. حما واعدتكم، فقد أرسلت نسخة من أطروحة الدولة مع السيد جون ليك موريل الذي كان في مهمة بالمدرسة العليا للأساتذة بالرباط. ستجدون كل تفاصيل المعطيات الميدانية التي قادتني إلى إعادة النظر في بعض الأفكار والمفاهيم المتعلقة بالهرسينية المغربية. أنتظر منكم، كمتخصص كبير وملم بخبايا الجيولوجيا الهرسينية بالمغرب، أن تفتحوا نقاشا علميا بخصوص هذا الموضوع الذي، أنا متيقن، أنه يهمكم كثيرا. تحياتي الصادقة عبد الله لخلوفي"""" > > _________________________________________________________________ > Do You Yahoo!? -- Une adresse @yahoo.fr gratuite et en français ! > Yahoo! Mail : http://fr.mail.yahoo.com >
André Michard
Laboratoire de Géologie
24, rue Lhomond,
75231 PARIS CEDEX 05
Tél +33(0)144322290
Xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx
إذن، في نهاية عام 2003، أجابني البروفيسور "ميشار" أنه يبقي ما تبقى له من قوى لإتمام ما تبقى له من أبحاث في جبال الألب...، وعليه، لا يمكنه الوفاء بالتزامه بخصوص فتح نقاش علمي حول الجيولوجيا الهرسينية بالمغرب، والذي ألزم به نفسه خلال اللقاء الذي جمعني به في كلية العلوم بالجديدة، قبل حوالي سنة، أي في نهاية 2002. لكن، بعد عدة سنوات، خلال 2008، قام البروفيسور "ميشار"، كمحرر رئيسي بنشر كتاب حول الجيولوجيا المغربية (بالتنسيق مع الأساتذة الباحثين عمر الصادقي، أحمد شلوان و"دومنيك فريزون دو لموط"، كمحررين كذلك) في طبعة "سبريجر" تحت عنوان:
" ""التطور القاري: الجيولوجيا البنيوية المغربية، الستراتيغرافيا وتكتونية التقاطع الثلاثي لإفريقيا – الأطلسي – المتوسطي""
ثم، في 2010 ، نشر "أندري ميشار"، كمؤلف رئيسي (مع مجموعة من الموقعين)، مقالا علميا في مجلة إلسيفيي تحت عنوان: "" الفرع الجنوبي – للحزام الفاريسكي (الهرسيني): أدلة من المغرب""
أنا سعيد، إنه لأمر جيد أن يستمر البروفيسور "أندري ميشار" في العطاء بالرغم من كل هذا... إلا أن ما هو محزن ، بل وغير مفهوم، أن أبحاث البروفيسور لخلوفي (أي أبحاثي) المتعلقة بالمجال الهرسيني المغربي (معطيات جيولوجية جديدة بكل المقاييس العلمية) تم تجاهلها تماما... وعليه، فما كتبه "أندري ميشار" في مقدمة كتابه "العدد الكبير من المراجع يوفر مراجعة شاملة ونظرة عامة على جيولوجيا المغرب" (انظر أسفله) لا يوفر حقيقة هذه المراجعة والنظرة الشاملة بخصوص المجال الهرسيني المغربي,,, وعليه، فلا بد من إعادة التطرق للجيولوجيا الهرسينية المغربية على ضوء الأبحاث التي قمت بها في المنطقة المفتاح المتمثلة في شمال غرب الميسيطا الغربية. دعونا نرى ما كتبه البروفيسور "ميشار" في مقدمة كتابه الذي يتطرق للجيولوجية المغربية والذي أصدره في 2008:
" يقدم هذا الكتاب الجديد لمحة عامة، محدثة عن المعرفة الجيولوجية للمغرب، بناء على إنجازات العقود الأخيرة. يشيد المؤلفون بعمل أسلافهم من خلال عدد كبير من المراجع التي تقدم مراجعة شاملة ونظرة عامة عن جيولوجيا المغرب. بعد نظرة عامة على التركيب الجيولوجي وتطور البلاد (المغرب)، في سياق القارة الأفريقية وتكتونية الصفائح المحيطة بالمحيط الأطلسي، يتطرق الكتاب، على التوالي، إلى الحزام "البناإفريقي" (عموم إفريقيا) من خلال تفسير جيوديناميكي دقيق، وكذا الأحداث الفاريسكية (الهرسينية) في الأطلس الصغير وجنوب المغرب، وفي منطقة الميسيطا، ثم المنظومة الأطلسية وحزام الريف وأحواض الأطلسي والميسيطا والهضاب الواقعة جنوب الصحراء، والتي تطورت خلال الدورة الألبية ، وأخيرًا رواسب الحقب الرابع""
ملاحظــــــــة: أعتقد أن السيد "ميشار" لم يتمكن من تحديد أبحاثي في الزمان والمكان؛ هل مع الباحثين السابقين أم المتأخرين، وهل في المغرب أم في بلد آخر؟ أو أنها لا علاقة لها بالهرسينية المغربية، كما يراها !!! أعتقد أن هذه هي الأسباب التي جعلته لم يتطرق لأبحاثي...
يتعلق الأمر، بالطبع، بمشكلة أخلاقية خطيرة؛ فمن غير المفهوم وغير المقبول إطلاقا أن تصدر مثل هذه التصرفات من بروفيسور وباحث علمي بارز... فهو مدعو لتجاوز مثل هذا السلوك... الذي يناسبه، كما في أرى.
لننتقل الآن إلى أمر آخر، على نفس المنوال
ب - حاولوا منع نشر مقالاتي في إسبانيا
من دون الخوض في جميع التفاصيل، فقد تم إرسال إحدى مقالاتي، التي لم يتم قبولها للنشر في مجلة " CRAS" (Compte Rendu de l’Académie des Sciences) ، إلى إسبانيا للنشر في مجلة Boletin de la Real Sociedad Espanola de Historia Natural » (RSEHN)، حيث وافق طاقم النشر بالمجلة على نشر المقال حتى قبل إبداء رأي المراجعين. ثم، بالإضافة إلى المراجعين الإسبان، ارتأى طاقم النشر، أنه من المناسب أيضًا، إرسال هذا المقال إلى اثنين من المراجعين الفرنسيين ، نظرًا لأهميته العلمية وتميزه، وهنا وضعت المصداقية العلمية للمراجعين الفرنسيين على المحك (انظر الوثيقة الداعمة المرفقة). فأحد الفرنسيين "رفض بشكل قاطع نشر العمل"، بينما الآخر "لم يرغب في فحصه ، بالرغم من أنه أرسل تصحيحات نحوية للنص بالفرنسية". كتب البروفيسور "ميغيل أنجيل دي سان خوسيه"، من جامعة "كومبلوتنسي" بمدريد ، والذي صُدم بمثل هذا التصرف من قبل الباحثين الفرنسيين ، إلى الأستاذة نعيمة حمومي (المديرة الإدارية لأطرحتي لنيل دكتوراه الدولة ) من جامعة محمد الخامس في الرباط قائلا لها: "من الواضح أننا ارتكبنا خطأ في اختيار مراجعين لديهم اهتمامات علمية شخصية بهذه المنطقة، وهذا ما ذكرني بالحديث الذي دار بيننا في براغ (جمهورية التشيك) حول "العنصرية" العلمية التي كنت تؤيدينها بينما كنت أرفضها؛ وبالرغم من هذا، لا أريد أن أصدق أن الجميع هم كذلك، وفي كل الأحوال، يجب أن نكافح من أجل القضاء عليها، إن كانت موجودًة.
ت- ملاحظات أخرى وشهادات
إنه لأمر مؤسف حقًا إن لم يكن مخيبًا للآمال، أن ينزل باحثون علميون، وأحيانًا أساتذة جامعيون بارزون، إلى مستوى جد متدني على مقياس الأخلاقيات العلمية. يتعلق الأمر في (أ) و (ب)، بحالتين موثقتين تبينان بكل وضوح (كما هو موضح في الأمثلة)، "حالة الحصار" المفروضة على أبحاثي المتعلقة بالمجال الهرسيني المغربي، من قبل الجيولوجيين الفرنسيين. الذين، كما أعتقد جازما، أنهم يؤمنون إيمانا راسخا في أعماقهم، أنهم عرّابو الجيولوجيا المغربية، لا سيما الالمجال الهرسيني. إنه لأمر مؤسف حقا، لكن هذا هو الواقع وهذه هي الحقيقة المقززة.
وبالرغم من ذلك، أعترف بأن الجامعيين الفرنسيين هم من علموني الجيولوجيا أثناء دراستي الجامعية (كما ذكرت من قبل) والذين أشرفوا على تأطير أطروحة دكتوراه السلك الثالث. بالمناسبة، أود أن أثني كثيرا على الأستاذ هنري غونور، الذي هيأني كما يجب للقيام بالأبحاث في ميدان الجيولوجيا البنيوية وبصفته المشرف على أبحاثي لتهيئة أطروحة السلك الثالث ... يتعلق برجل متميز بشخصيته فذة، تجعله مميزا عن الفرنسيين.
بالإضافة إلى ما سبق، هناك جانب آخر من جوانب حالات الحصار، وهو ما يتجلى في تجاهل المقالات التي أرسلها إلى المجلات العلمية للنشر. في غالب الأحيان، لا أحصل على أي رد بشأن مقال أرسله للنشر؛ وهكذا، لا من رأى ولا من سمع. باختصار، أعتقد أن هناك أدلة كافية لجعل الأوساط العلمية تقف على هذه الحقيقة المخزية التي لا تشرف العلماء بل تضر بالعلم والعلماء؛ العلماء الذين يجب أن يتعالوا ويترفعوا عن مثل هذه التفاهات... عن هذه الحقارات، كما قال لي صديقي "إيف كايوه" (Yves Cailleux) ]في رسالة بتاريخ 6/6/1995 ، عندما أخبرته أنه لا وجود لتشكيل رسوبي فوضوي بين الرباط وتيفلت، جنوب كتلة السهول ، لكن يتعلق الأمر بمنطقة قص رهيبة )نطاق انقصاف شمال الميسيطا الكبير)[: """ هل ما زلت على استعداد لتفجير النموذج الذي طوره من سبقوك؟ (يقول "جاك مونود"، الحائز، سابقا، على جائزة نوبل في الطب: "لجعل العلم يتقدم، عليك بتحدي رئيسك، مؤطرك". في النهاية، يتعلق الأمر بالترتيب الطبيعي للأشياء، فالعلم يتقدم من خلال الأخطاء المتتالية". كما كتب في الواجهة الخلفية من الرسالة: "... على أي حال، فهذا يذكرني بالنتوءات التي زارها "ميشار" و"روهلاند"، حيث كان يرى أحدهما الترسبات في كل شيء والآخر يرى كل شيء تكتوني." ثم، أسفل هذا الكلام بقليل كتب، ، قائلا: "حسنًا ، نعم ، صحيح أن هناك ما يتعين القيام به إذا تبين أن كل ما تقدمه كان صحيحًا - أنت تعطي ركلة في عش النمل – لكن، احترس من الـــ" مارابوندا " "(عمود النمل آكل اللحوم الذي لا يترك بعد مروره إلا عظام مبيضة فقط ..."" (انظر الرسالة).
كما كتب في الواجهة الخلفية من الرسالة: "... على أي حال، فهذا يذكرني بالنتوءات التي زارها "ميشار" و"روهلاند"، حيث كان يرى أحدهما الترسبات في كل شيء والآخر يرى كل شيء تكتوني." ثم، أسفل هذا الكلام بقليل كتب، ، قائلا: "حسنًا ، نعم ، صحيح أن هناك ما يتعين القيام به إذا تبين أن كل ما تقدمه كان صحيحًا - أنت تعطي ركلة في عش النمل – لكن، احترس من الـــ" مارابوندا " "(عمود النمل آكل اللحوم الذي لا يترك بعد مروره إلا عظام مبيضة فقط ..."" (انظر الرسالة).
بالطبع ، لم يحدث أي شيء مما تنبأ به "إيف كايلوه"؛ فالبرهنة المفصلة عن وجدود نطاق قص شمال الميسيطا )نطاق انقصاف شمال الميسيطا الكبير)، بالإضافة إلى البرهنة على عدم وجود التشكيل الرسوبي الفوضوي الشهير (انظر الأطروحة) لم يترك أي مجال للمناوشات، لذلك لم يتبقى لهم سوى "ما رأينا ولا سمعنا"، كنوع من الإجابة ورد الفعل.
بخصوص وجود "صخور فوضوية" ذات طبيعة تكتونية على مستوى نطاق القص الكبير لشمال الميسيطا )نطاق انقصاف شمال الميسيطا الكبير) بدل تشكيل فوضوي رسوبي ينتمي إلى الفامينو- تورنيزيان، كتب لي البروفيسور "هنري كونور" (Henri Gonord) (الرسالة 19/6 1996/ ؛ انظر المرفق) قائلا: "... عار علينا، لم نتمكن من التعرف على أن هذا "الويلد فليش" ليس كذلك...". في فقرة أخرى، من نفس الرسالة، كتب قائلا: "تشكيلة عين الكلاب حيث تتداخل بنية فوضوية من نوع" ويلد فليش". لقد أشرنا إلى الأماكن المهشمة ولكننا لم نعد النظر في هذه "الأوليستوليت" المشهورة أو "التشكيلة ذات القطع" - عار علينا ... (إذا كنت محقا... ييك. ييك. ييك....، بالطبع أمزح! ...... ")".
لغرض علمي مفيدة، قررت أن أشارك الأوساط العلمية نتائج أبحاثي الميدانية في شمال غرب الميسيتا الغربية، المنطقة المفتاح لفهم أطوار الهرسينية المغربية، بحيث يتعلق الأمر بمعطيات علمية أصلية. ما تقاسمت معكم أيضًا ، ما هو من أخلاقيات العلماء، والتي تم الدوس عليها بشكل مثير من قبل أولئك المفترض فيهم الالتزام بها والرفع من قدرها. ما حكمكم على ما حصل؟ الكرة عندكم، في مربعكم، فماذا أنتم فاعلون؟... أعتقد أنه يتعين علينا محاربة "العنصرية" العلمية، كما كتب البروفيسور "ميغيل أنجل من سان خوسيه" في رسالته (المرفقة).
د – المعطيات الجيولوجية الأصلية التي لا يريد الباحثون الفرنسيون أن تكتشفها الأوساط العلمية
فيما يلي، أهم المعطيات الجيولوجية البنيوية الجديدة المهمة التي تتعارض مع ذهبت إليه الأبحاث السابقة المتعلقة بالمجال الهرسيني المغربي (انظر أطروحتي على الموقع الإلكتروني):
1- يتكون حوض سيدي بطاش (BSB) (Piqué, 1979) من حوضين متباينين في المكان والزمان (راجع أطروحتي): - حوض سيدي بطاش (BSB s.s) من جهة الغرب والذي "انفتح" ابتداء من الفامينيان العلوي واستمر إلى الفيزيان السفلي، وقد تكون تحت تأثير تمدد تكتوني ذو اتجاه غ – ش ؛ - حوض براشوا – معازيز (BBM) من جهة الشرق، والذي تكون خلال الفيزيان الوسيط ، تحت تأثير تمدد تكتوني ذو اتجاه ش – ج.
2- الصهارة القاعدية ليست مرتبطة بهوامش حوض سيدي بطاش (BSB, Piqué, 1979) ، ففي الواقع فهي مقصورة حصريًا على حوض سيدي بطاش م. ض (بالمعنى الضيق) ( BSB s.s) ، حيث تتموضع، بشكل عام، داخل نطاق الفوالق ذات الاتجاه المهيمن "ش ش غ – ج ج" (NNW-SSE).
3 – طوران رئيسيان من التشوهات التكتونية لما بعد الفيزيان"، وما قبل البرميان، شكلا التضاريس الجبلية في المنطقة. الطور الأول أدى إلى تكون الطيات الأولى (P1) ذات اتجاه عام "ش ش ش – غ ج غ" (ENE - WSW)، أما الطور الثاني، فقد أدى إلى تكون الطيات الثانية (P2) ذات اتجاه عام "ش ش غ – ج ج ش" (NNW -SSE). طور ثالث من التشوهات أدى إلى تكون الطيات الثالثة (P3)، على مستوى حوض سيدي بطاش م. ض. طور الطي الأول جلي، أساسا، على مستوى حوض براشوا – معازيز (BBM)، بينما طور الطي الثاني جلي، خصوصا، على مستوى حوض سيدي بطاش م. ض، وهو الطور الأول، والوحيد، الذي "المول" (الحاجز) الساحلي، أو الميسيطا الساحلية.
4 –البنيات التكتونية (الفوالق والطيات) التي تكونت خلال طور التشوه الأول تتميز بالاندفاع نحو الشمال وليس نحو الجنوب كما يدعيه "بيكي" (Piqué, 1979). وعليه، فليست كتلة السهول هي التي اندفعت نحو الجنوب لتتسبب في التشوهات التكتونية التي عمت أراضي حوض سيدي بطاش (Piqué, 1979)، بل الذي حصل هو العكس تماما، بحيث حدثت التشوهات التكتونية بفعل الانضغاط الذي تسببت فيه كتلة زعير- أولماس من جهة الجنوب.
5 - تسليط الضوء عن وجود منطقة قص رئيسية تشكل الحد الشمالي للمجال الهرسيني الميسيطي (نطاق انقصاف شمال الميسيطا الكبير)، التي يبلغ عرضها، في بعض الأحيان، بضعة كيلومترات، حيث الصخور الصهارية (بازلت الأوردوفيسيان، غرانيت بعمر البروتيروزويك العلوي وكذا الديفونيان العلوي، وغيرها والتي لم يتم تأريخها بعد) والرسوبية، التي يمتد عمرها من الكمبري إلى الفيزيان (الكربوني) توجد في هيأة تشكيل فوضوي تكتوني، والذي كان يعتبر (ولا يزال) كتشكيل فوضوي رسوبي تموضع خلال الفمينو – تورنيزيان (Piqué, 1979 ; El Hassani, 1990 ; Michard et al., 2010 ; Tahiri et al. 2010).
6 – التراكب الرئيسي لكتلة السهول في اتجاه الجنوب حدث خلال الدوفينيان العلوي، في الوقت الذي انفتح (تكون) فيه حوض سيدي بطاش م. ض، وليس ما بعد الفيزيان، كما ادعى ذلك "بيكي" (Piqué, 1979)؛ بينما حوض براشوا – معازيز لن ينفتح إلا فيما بعد، خلال الفيزيان الوسيط، بعد الدوران الذي تعرض له حقل قوى الضغط التكتوني..
7 - الميسطا الساحلية (أو "المول" الساحلي) ، بالإضافة إلى الشريط الذي يحدها شرقا، بعرض ديكاكيلومتري، يمتد من حوض سيدي بطاش م. ض (BBS s.s) شمالا، إلى الأطلس الصغير الغربي (الذي يوجد شرق الأطلس الصغير الزحيف)، مرورا بالرحامنة الوسطى والجبيلات الوسطى وكذا الأطلس الكبير الغربي، حيث تهيمن الخطوط البنيوية (خاصة الفوالق) ذات اتجاه عام شمال - جنوب (ش - ج)، خاصة الاتجاه "ش ش غ - ج ج ش" (NNW - SSE)؛ بينما تهيمن الخطوط البنيوية (الفوالق والطيات) ذات اتجاه قريب من شرق - غرب (ش - غ)، خاصة "ش ش ش – غ ج غ" في بقية النطاق الميسيطي (الميسيطا الغربية الوسطى والميسيطا الشرقية) وكذا بقية نطاق الأطلس الصغير باتجاه الشرق.
ملاحظـة - انتبـــــــــــــــــــــــــــاه:
الطية المحدبة التي وصفها "بيكي" (Piqué, 1979) في أطروحته، والتي مثلت له الحجة الدامغة على اندفاع نحو الجنوب للبنيات التكتونية داخل حوض سيدي بطاش، بين كتلة السهول شمالا وكتلة الزعير - أولماس جنوبا، لم تعد موجودة. فالجانب الجنوبي لهذه الطية، التي وصفها "بيكي" (في النقطة x = 392.2 ؛ ( y = 349.3 في وادي كرو، على الحافة الشمالية من الطريق الغير معبدة (من قبل) التي تربط بين حد براشوا غربا ومولاي إدريس أغبال شرقا، تمت إزالته (تدميره) أثناء أعمال صيانة هذا المسار. الطية الشاهدة على اندفاع البنيات التكتونية نحو الجنوب لم تعد موجودة؛ إلا أن هذه الطية ذات ذات مقياس متري تكونت على الجانب الجنوبي لطية محدبة ذات مقياس خرائطي (مقياس كيلومتري) (محدبة غيت الكلب)، مندفعة إلى الشمال (ش ش غ، بالضبط). جانب المحدبة الشمالي شبه عمودي (ذو ميلان قوي)، بينما الجانب الجنوبي يتميز بميلان متوسط عموما، مع وجود "مسطحات" بنيوية في بعض الأحيان...
"مسطحات" بنيوية في بعض الأحيان... آخر حلقات المسلسل
عاد صديقي السيد "إيف كايوه"، المتقاعد، إلى الرباط حيث هو متزوج من مغربية. عندما التقينا قبل عدة سنوات، وأثناء الدردشة، ذكرته بمقولته أخبرته أن "النمل آكل اللحوم لم يتحرك عندما ركلت عشه بقوة..."، كما سبق أن كتبت لي في رسالتك (انظر المرفق)، فقد قرروا بكل بساطة أن يتجاهلونني تمامًا ويقاطعونني. أجاب صديقي "كايوه " قائلا، من بين أمور أخرى: "... نعم ، لن يقبلوا بسهولة ... خاصة أن حب الذات يدخل الخط...".
نعم، لقد دخل عامل حب الذات على الخط !!! من أنت يا من تتجرأ على هدم صرح الأكابر؟ علما أن الأمر يتعلق بالعلم، فل أسع (أسعى) لهدم صرحهم وإعلاء صرحي. علاوة على ذلك، كنت منفتحا على الجميع (فرنسيين ومغاربة)، أمد يدي إليهم ، لكن دون جدوى. لم يكن لدي أدنى مشكل، أن يكون مثلا "ميشار" المؤلف الأول لمقال علمي (أي يصبح هو صاحبه)، على سبيل المثال، مقال متعلق بمنطقة قص شمال الميسيطا؛ وللتذكير، فلهذا الغرض أرسلت له الأطروحة ، مقترحا مراجعة المعطيات المتعلقة ببالمجال الهرسيني المغربي (انظر أعلاه). هناك أيضًا "كريستيان هويبفنر" (Christian Hoeppfner)، من كلية العلوم بالرباط ، الذي مددت إليه يدي، وعرضت عليه أن يكون مديرًا لأبحاثي بخصوص تهيئة أطروحة الدولة، وعرضت عليه مجالًا هرسينيا في أقصى شرق المغرب، في منطقة تلسينت - بوعرفة - فجيج ، بعيدًا عن المناطق التي لا يريدونني أن أجري أبحاثي فيها (بعيدًا عن شمال غرب الميسيطا، حيث كانت أطروحة الدراسات العليا الخاصة التي هيأتها عبارة عن بقعة زيت، حيث ستنساح لتعم المعطيات الجديدة كل المجال الهرسيني للميسيطا الغربية) لكنه تهرب، دبلوماسيًا ، من طلبي. دون التحدث، على وجه الخصوص، عن الطاهري (Tahiri) والحسني(El Hassani) من المعهد العلمي، وكذا والراحل فضلي (Fadli) والزهراوي (Zahraoui) من كلية العلوم ... فلم يرغبوا أبدًا في التحدث إلي بشكل مباشر وصريح، لقد علوا من "إيف كايوه" وسيطا بيني وبينهم (قبل مغادرته إلى فرنسا) وعندما كنت أريد التحدث معهم مباشرة بهذا الخصوص، كان "الطاهري"، على سبيل المثال، يخبرني أنه لا توجد أية مشاكل معي ... لكن...
مشاهد أخرى من هذا المسلسل الحزن، تتعلق بمداخلاتي العلمية خلال الندوات والمؤتمرات، بحيث يتبع الفرنسيون والمغاربة (التابعون لهم) نفس التاكتيك: إما أن يغادروا القاعة، أو المدرج قبل أن أبدأ مداخلتي، أو يبقون في مكانهم، لكنهم لم يروا ولم يسمعوا شيئًا ... يحيى العلم ... وا أسفاه عليها روح علمية، أبطالها باحثون، أساتذة جامعيون !!!!!
كانت هذه، باختصار، مجرد بعض "الفلاش باك" (محطات التذكر) لمسلسل مخيب للآمال تماما، ولا يشرف الأوساط العلمية، وخاصة الجيولوجيين الفرنسيين... كما قلت أعلاه، الفرنسيون هم من علموني الجيولوجيا... فمن حيث المبدأ أنا تلميذهم، لذلك يجب أن يفخروا بأنهم تمكنوا من تكوين جيولوجيين أكفاء... حينما كنت أدرس بطور التعليم الابتدائي، في الشهادة الابتدائية، سنة 1968-1969، ذات مرة، اختلفت أنا وصديق لي وجاري (كنا دائمًا الأوائل، أو أحدنا الأول والآخر الثاني) مع معلم اللغة الفرنسية والحساب ("الرياضيات") السيد " بوجمعة بروحو" (الذي علمني ، خلال ثلاث سنوات ، اللغة الفرنسية والحساب)، بخصوص تمرين يتعلق بمساحة قطعة أرضية استخرجنا منها عدة قطيعات من كافة الأشكال الهندسية. لمدة أسبوع كامل وهو يحاول إقناعنا (خارج ساعات الدراسة) بوجهة نظر الذي نقتنع بها... فحتى أننا ذهبنا عند معلمين آخرين، في المدرسة، لطرح المشكل عليهم... إلا أن المثير للإعجاب، والأجمل في هذه الحكاية، من الأيام الخوالي، هو أن معلمنا، السيد براحو (رحمه الله) كان سعيدًا جدًا ومسرورا لكون تلامذته بلغوا هذا المستوى من الفهم، بفضله بالطبع.
لقد رأى في الذي حصل معنا، ونحن تلاميذه، عربونا يثمن تفانيه المطلق في القيام بمهمته في التدريس على أحسن وجه...فخلال 3 سنوات لم يتغيب قط (حتى وإن أصيب، في بعض الأحيان، بزكام حاد)، ولم يصل متأخرًا ولو مرة واحدة... هذه الشهادة أريدها اعترافا له بالجميل وترحما عليه بها. يا كم وددت أن تكون هذه المناسبة مناسبة إشادة بالأساتذة الجيولوجيين الفرنسيين، أيضًا [بالطبع، أشيد هنا بـــ "هنري كونور"، المسؤول عن سنة التكوين لنيل ديبلوم الدراسات المعمقة (DEA) للأيام الخالية، والمشرف علي تأطير أطروحة الدراسات العليا، أو السلك الثالث لأيام زمان، كما لا أنسى الإشادة بأستاذي وصديقي "إيف كايوه" الذي قاسمني كثيرا من اهتماماتي العلمية[، لكن للأسف فقد فوتوا هذه الفرصة عليهم، وفاتهم القطار، كما يقال.
الأفضل للأخير (مقتطف من مقدمة الرسالة).
في الختام ، أختص أولئك الذين هم على الجانب الآخر من مضيق من جبل طارق ("جبرلطار")، والذين قدموا مساهمة حاسمة في النتيجة النهائية لهذه الأبحاث. قبل الحديث عن الأشخاص، أود أولاً أن أشيد بالمجلات الجيولوجية الإسبانية التي تميزت بأخلاق لا تشوبها شائبة ، تقوم على احترام القيم الإنسانية والعلمية؛ في الوقت الذي لم تهتم فيه المجلات العلمية في أماكن أخرى حتى بإبلاغي باستلامهم المقالات التي أرسالها إليها، أو لم تخبر إلا بالرد وينقطع الاتصال - عندما يحدث أن يبلغوا بالتوصل بالمقال - تألقت المجلات الإسبانية باحترام صارم لقواعد اللعبة التي يتطلبها الواجب العلمي. هذا موقف يشرف الأوساط العلمية بشكل عام والإسبانية بشكل خاص. أما بالنسبة للأشخاص الذين يشكلون جزءًا لا يتجزأ من دائرة أولئك الذين ساهموا كثيرا في تتويج هذه الأبحاث، من خلال النشرات العلمية الضرورية، فأبدأ بالزميل، البروفيسور "ميغيل أنجيل دي سان خوسيه" (Miguel Angel De San José) ، من جامعة كومبلوتانسي بمدريد؛ فليعلم أنني أجد نفسي غير قادر على التعبير عن تقديري العميق له على كل ما قام به لنصرة العلم والقيم العلمية. كما أن الباحث Augustin P. PIEREN خصص لي لحظات ثمينة للقيام بأعمال لا يستطيع فعلها إلا صديق حقيقي. لا أستطيع إيجاد الكلمات المناسبة لأشكره كم يجب. وفي الأخير، أقول كل بساطة، لو كانت الأوساط العلمية مكونة من مثل هؤلاء الأحرار، فإن البعد الإنساني للعلوم والتعاملات يصبح هو المهيمن، لتتلاشى الحدود والحواجز بين الباحثين.
الملحــــــــــق
بعض الأدلــــــة
على
الحصار العلمي
A/ Miguel Angel de San Joséميكل أنجيل دو سان خوسي
1 - حصل المقال على الضوء الأخضر من طاقم النشر


2- تم رفض المقال من قبل المراجعين الفرنسيين من دون قراءة


التراسل مع "أندريه ميشارد"بخصوص فتح نقاش علمي

"إيف كايوه" يكتب بخصوص حقيقة NMSZ

"هنري كونور" يتكلم بخصوص حقيقة NMSZ

- Eالحصار العلمي الحقيقي
يتجلى في المقاطعة الشاملة لأبحاثي، بحيثلا يستشهد بأبحاثي في أي مكان في القوائم الببليوغرافية للكتب والمجلات والمقالات العلمية.وبالرغم من ذلك ، يتم استعمال بعض المعطيات من أبحاثي من دون إعطاء أي مرجع ، وكمثال على ذلك تراكب "كتلة السهول" إلى الجنوب في نهاية العصر الديفوني.
يمكنكم التحقق من الأمر بأنفسكم.
