إيران تدفع بأمريكا لتدمير أفغانستان والعراق… ثم بروسيا لتدمير سوريا
خيانــــــــة عظمــــــى أدت إلى تدمير أفغانستان والعراق وسوريا…
——————————————————————-
اعترافات الرئيس الإيراني محمد خاتمي والأمين العام لــ »حزب الله » حسن « نصر الله » اعترافات تثبت خيانة إيران للأمة الإسلامية والتآمر عليها.
——————————————————————-
الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي يصرح أن إيران (عدوة أمريكا) حثت أمريكا (عدوة إيران) وساعدتها بكل الوسائل لمهاجمة الطالبان (أفغانستان البلد المسلم) والقضاء عليها (شاهدوا الفيديو)
ثم بعد ذلك، حثت إيران أمريكا، مرة أخرى، وساعدتها ميدانيا على مهاجمة العراق (البلد المسلم) وإسقاط نظام صدام حسين (نفس الفيديو).
ثم، إيران زودت إسرائيل بالخرائط وكل التفاصيل لضرب المفاعل النووي العراقي تموز وتدميره، والموت لإسرائيل…
ثم، إيران (صديقة روسيا) تحثها وتساعدها على الدخول إلى سوريا، بعد الهزيمة النكراء التي تلقاها الحرس الثوري والميليشيات التابعة لإيران في سوريا (إليكم الرابط لمشاهدة الفيديو حيث يتكلم « نصر الله ».
والعجيب الغريب، ولكنه طبيعي، أنه بعد أن استتب الأمر لبوتين في سوريا أصبح يهين المسؤولين الإيرانيين علانية… تماما كما فعل هولاكو مع ابن العلقمي الرافضي الخائن… هذا هو مصير الخونة دائما.
إنها الخيانة العظمى، بحيث يقول محمد علي أبطحي، نائب الرئيس الإيراني للشؤون القانونية والبرلمانية، في ختام مؤتمر عقد سنة 2004 بإمارة ظبي، بأنه لولا إيران (الحرس الثوري) لما تمكنت أمريكا من الدخول إلى كابول وإلى بغداد، ولو دخلت (من دون إيران) إليهما لخرجت بالسرعة التي دخلت بها. يفتخر علانية ببطولات الخيانة.
نصر الله يقول لولا التدخل الروسي لتطلب حسم الأمر في سوريا سنين كثيرة، أيأمر إبادة الشعب السوري وإرغام من تبقوا على قيد الحياة على النزوح هائمين على وجوههم خارج سوريا.
إيران، الثورة الإسلامية، تتواطآ، مع الغرب والشرق، لتدمير الدول الإسلامية في تحد سافر لأبجديات تعاليم ديننا الحنيف « المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يكذبه، ولا يحقره… بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ». » المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً ». الثورة الإسلامية بأئمتها وعلمائها لا علم لها بهذه الأحاديث، أم تضرب بها عرض الحائط… أم لا يهمها أمر هذا الدين؟
هاجم الاتحاد السوفياتي الشيوعي الملحد أفغانستان المسلمة في عز ثورة الخميني، لكنه لم ينطق بكلمة واحدة ضده، بل كان يوجه هجومه الكلامي ضد أمريكا (المسيحية، أهل الكتاب)؛ فمن أولى بالهجوم، هل الملحد أم الكتابي ولو كان محرفا؟
يوغوسلافيا الملحدة المتطرفة أطلق يدها الغرب، الحقود على الإسلام، لتدمير البوسنة المسلمة حيث ارتكبت أفظع الجرائم الحربية والإبادة الجماعية، ولم تنطق إيران الخميني ولو بشق كلمة ضد ميلوزوفش المتطرف الإرهابي المجرم.
دمرت روسيا (بوتين) الشيشان الدولة المسلمة تدميرا همجيا لا مثيل له، ولم تنطق إيران ولو بكلمة.
الهجوم الأمريكي على أفغانستان (الهجوم الثاني الذي يتعرض له هذا الشعب) المسلمة وبتحريض ودعم ميداني من إيران الثورة الإسلامية والممانعة.
المسلمون يبادون في ميانمار وإيران لا تبالي. ثم أزيد من 200 مليون مسلم في الهند يضطهدون من طرف الغالبية العظمى للهندوس وإيران لا تبالي. ثم الهند تتراجع عن الحكم الذاتي لمسلمي الكاشمير وتضطهدهم وإيران لا تبالي.
المسلمون في إفريقيا الوسطى كانوا يحرقون أحياء (بعد التدخل الفرنسي المجرم) وإيران وحزب الله لم ولا يبالون… وكذا المسلمين في كينيا
وأخيرا المسلمون الإيغور في الصين، محرومون من أدنى الحقوق كبشر، طليقون في سجن كبير
يبدو جليا، من المواقف المخزية لإيران « ولاية الفقيه » إزاء ما يعانيهم المسلمون، في البلدان المذكورة وغيرها، من ويلات أنهم تكفيريون وهابيون، جاءت الثورة الإسلامية الخمينية لاستئصالهم… كل السنة (أتباع السنة النبوية المصدر الثاني للتشريع الإسلامي) إرهابيون… تكفيريون وهابيون… كل هذه الأمور تطرقت لها في كتاب « هل القرآن محرف أم الله لا يعلم »؟
إيران تكوّن هي والنظام السوري المجرم ما يسمى بمحور الممانعة، ممانعة ماذا؟ ألا تستحق الدول الإسلامية والمسلمون المضطهدون عبر أنحاء العالم ولو أدنى التفاتة من محور الممانعة؟ عجيب، ما هذه الانتقائية المفرطة؟ لماذا فلسطين فقط هي التي حظيت بشعارات حلف الممانعة؟ هل لأن القضية الفلسطينية تمثل ورقة رابحة بالنسبة لكل الخونة الدجالين الذين يبحثون على إضفاء الشرعية على خيانتهم للأمة وتدميرها من وراء ستار الشعارات الرنانة المطبق، من قبيل شعار الممانعة، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل …كان الله لك يا أمة محمد، ابتعد المسلمون عن تعاليم دينهم الحنيف، فسلط الله عليهم من يسومهم سوء العذاب والمهانة كعقوبة ولتمحيص الصالح من الطالح، قبل أن يعود التمكين حينما تكتمل شروطه. ولنا فيما حصل للخلافة العباسية المثال الحي، حيث عمل ابن العلقمي الشيعي الراضي والطاوسي على التمكين لهولاكو للقضاء على الدولة العباسية، بعد أن تفشت فيها كل الأمراض الناجمة عن الابتعاد عن تعاليم الإسلام. عقوبة وتمحيص ثم تمكين… والعجيب في الأمر أن التتار والمغول المهاجمون دخلوا في الإسلام، بعد 30 سنة، وأوصلوه إلى آسيا الوسطى. فكما حدث لابن العلقمي من طرف هولاكو (الاحتقار والمذلة) ستتجرعه إيران في نهاية المطاف… سينجلي الغبار … فها هي روسيا تهين إيران ونظام بشار الأسد الصوري، شر إذلال، اللذين حثاها على الإتيان إلى سوريا لتدمير الشعب السوري ليعيثوا فيه فسادا… لكن تجري الرياح بما لا تشتهيه سفن الخيانة المتهالكة
