الفريق الألماني لكرة القدم، من القمة والعزة إلى الحضيض والمذلة
الفريق الألماني، من الرجولة والندية والانتصار إلى المثلــ ــية والإخفاق والانكسار
اشتهر الفريق الألماني، منذ بداية الستينات من القرن الماضي، منذ انطلاق الدوري الألماني (لما بعد الحرب العالمية؛ ألمانيا الغربية آنذاك، ثم الفريق الألماني بعد توحيد الألمانيتين خلال التسعينات من القرن الماضي) بالانضباط والجدية والندية، حتى أصبح مثالا يحتذى به عالميا. وكما هو معلوم، فالندية عنوان للرجــ ــولة وشأن من شؤونها؛ فمتى انتفت هذه الخاصية الذكــ ــورية، تنتفي الجدية والندية. فلما تحول الفريق الألماني من فريق رجــ ــولي إلى قطيع من الممســ ــوخين المثلــ ــيين، بحيث تحول الذكــ ــور الرجال إلى أشباه إناث، حلت بهم الهزيمة النكراء خلال الدور الأول من إقصائيات كأس العالم، فعادوا يجرون أذيال الخيبة والهزيمة، ممقوتين حتى من مواطنيهم.
فقد أرادوا أن يجعلوا من مهرجان كأس العالم، مهرجانا عالميا للدعاية للمثلــ ــية الممقوتة من قلب الوطن العربي الإسلامي للتطبيع معها كسلوك طبيعي. جاؤوا ومعهم ماضي الفريق العريق المرموق ليجعلوا منه مدخلا لتقبل المثلــ ــية، وأنها لن تحط من قدرهم، كفريق متألق، وأنهم يعملون على إثارة انتباه الجماهير إلى حق المثلــ ــيين في التزاوج (وليس الزواج، الذي لا مكان له إلا بين رجل سوي وامرأة سوية) فيما بينهم. تزاوج ذكــ ــرين، مثلــ ــيين، سلوك مقزز لا يليق حتى بالبهائم، فالذكر ذكر ورجولة، والأنثى أنثى وأنوثة. فيقينا، لا مكان لقطيع المثلــ ــيين الألمان بين الفرق الذكــ ــورية، وهو ما حصل بحيث أقصوا بطريقة مهينة خلال الطور الأول من الاقصائيات. فقطعا لن تقبل بهذا القطيع الموبوء من المثلــ ــيين حتى الفرق الأنثــ ــوية، بسبب ما تعانيه الإناث، في كل الأصناف والميادين الرياضية، من هذا المســ ــخ البشري. يدخلون معهم للتباري كمتحــ ــولــ ــين جنــ ــسيين (ذكور مؤنــ ــثين)، في كل أصناف الرياضات، فيحتلون المراتب الأولى ويحصدون كل الألقاب؛ فحتى وإن خانتهم الرجــ ــولة، فلازالت الذكــ ــورة المطموسة معالمها تفعل فعلها ولو على علتها، بعد المســ ــخ الذي لحق بها. تشتكي الإناث من تصرفات هذا المســ ــخ البشري، بحيث يفرض علهين التعامل معهم كإناث، فرضا، وليس لهن الحق حتى في التشكي، وإلا يطردن وتوضع أسماؤهن على اللوائح السوداء.
الحضارة الغربية، الغريبة الطبع والطبائع، أسست لثقافة تبخس وتلوث كل ما هو فطري، أصيل في الإنسان، وها هي تتوج هذا المنحى الثقافي المرهق للبشرية، بهذا المسخ المقزز للإنسان كإنسان، ولو كان أصله قرد، كما يفترون ذلك، ضدا على أبجديات المنطق السليم والمنهج العلمي. فلا مكان لهذا المسخ حتى بين القردة، بحيث تبدو هذه الأخيرة أرقى من هؤلاء الذين يعرفون أنفسهم على أنهم من أصول قردية، تطورا وتحضروا مع مرور الأحقاب، بحيث يعرف الإنسان على أنه كائن عاقل أرقى من بقية الكائنات البهيمية الأخرى… فهل الكائنات البهيمية تمارس المثلية وكل أنواع الشذوذ التي يمارسها الذي يرى نفسه كائنا عاقلا، أرقى من باقي اكائنات البهيمية؟
نعم لكل الشواذ الحق وحرية القيام بما يتوافق مع المسخ الذي أصابهم، لكن فليكن ذلك شأنا في حياتهم الخاصة، بحيث لا لأحد الحق في النبش فيها والتجسس عليهم؛ فليستتروا. وطبعا ليس لهم مثقال ذرة من الحق والحرية في استفزاز المجتمع بتــ ــزواجهم الممــ ــسوخ.
ومما أثار انتباهي واهتمامي، وأثار حفيظتي، أن يتدخل الرئيس الأمريكي بايدن ورئيس الوزراء الكندي، على ضوء منع قطر لإظهار شعار المثليين خلال مبارايات كأس العالم، ليؤكدوا على أن للمثلــ ــيين الحق في « الزواج »، و »الحــ ــب هو الحــ ــب »، مع أي أراد المرء (الممسوخ)… شعارات براقة، ظاهرها كله حقوق وحرية وحب، وباطنها مسخ ورذيلة، وإهانة ومذلة للذكر كذكر، ناهيك أن يكون رجلا. لن أتطرق للسحــ ــاقة، للمثلــ ــية النســ ــائية (الأنثــ ـتوية)، فهي ليست كالمســ ـتخ الذي يصيب الذكور، لكنها من جنسه. كل ما في الأمر أن هذا الشــ ــذوذ الأنثــ ــوي، يبرهن إلى أي حد لعبوا بعقل المرأة، لتصبح دمية يتم التلاعب بعواطفها وشعورها من طرف الإعلام الموبــ ــوء الذي يرمي إلى طمس معالم الإنسان كإنسان.
لي عودة إلى هذا الموضوع الخطير على حاضر ومستقبل البشرية.


