الخلية أعقد من الأجسام التي تكونها
عالــــم الأحيـــــاء داخــــل الخليــــة: ملاييــــــــن « النانو روبوتات » (Nano robots) و »الآلات الجزيئية » (Machines moléculaires) مبرمجة للعمل بدقة فائقة وإتقان يتحدى الخيال العلمي
Le monde vivant à l’intérieur de la cellule; des millions de nanorobots et de machines moléculaires, programmés pour effectuer des tâches très délicates avec une précision et agilité phénoménales
————————————————————————-
ملاحظة: الفيلم كان مترجما إلى الفرنسية (عنونة) قبل نشره على الفايسبوك؛ فحتى لو لم يستوعب المشاهدون للوثائقي اللغة الإنجليزية، فيكفي الاستمتاع بما تتم مشاهدته… كأنها رسوم متحركة
———————————————————————–
اكتشاف علمي بيولوجي مذهل (ثالث)، يتم التعتيم عليه منذ أكثر من 10 سنوات، فلم يعرف، لحد الآن، طريقه إلى الجامعة حيث يجب أن يكون ليحدث ثورة علمية تغير نمط الأبحاث البيولوجية المعمول بها إلى حد هذا الاكتشاف… إنها عبارة عن رسوم متحركة تجعل حتى التلاميذ في الإعدادي تفهم جيدا ماذا يحدث داخل الخلية … لكن هذا سيدمر الفكر القاصر الدارويني
———————————————————————–
الخلية عالم معقد تعقيدا مذهلا، لا يمكن تصوره والكثير من الأمور لازالت غير مفهومة بخصوص عمل الروبوتات والآلات الجزيئية…
———————————————————————-
ســــــــؤال علمــــــــــي للعلمييـــــــن والعلمـــــــــاء:
– هل الخلية تطورت مع مرور الزمن من شيء بسيط إلى أن بلغت ما هي عليه اليوم من التعقيد؟
– هل ملايين « النانو روبوتات » و »الآلات الجزيئية » التي تعمل داخل الخلية طارئة، تطورت مع مرور الزمن؟
– أم أن الخلية ظهرت بتعقيداتها التي تتحدى الخيال العلمي منذ البداية؟ وإن كان الأمر كذلك، فكيف حدث هذا الأمر؟
-وإن كانت الخلية قد تطورت من شيء بسيط، بدائي، إلى ما هي عليه اليوم، فكيف حدث؟
– وكيف كانت تعمل الخلية البسيطة المفترضة لتأمين بقائها كخلية، وضبط تفاعلها مع باقي الخلايا في الجسد الواحد بعد ظهور الكائنات الحية المتعددة الخلايا من منظور الداروينية؟
أسئلة علمية محضة تتطلب أجوبة علمية محضة… إياكم أعني يا داروينيين؟
إليكم هذا الفيديو الذي يتكلم عن عالم خيالي، يتحدى الخيال العلمي، أمر لم يكن من الممكن تصوره وتصديقه من قبل. الفيديو يظهر عالما مبهرا يتعلق فقط بجزء من الحياة داخل الخلية، حيث آلاف النانو روبوتات (nano robots moléculaires) والآلات الجزيئية (machines moléculaires) تعمل في انسجام وانضباط؛ عالم لن يتخيله ويتصوره حتى مهندسو البرمجة ورواد في الخيال العلمي … فهل يعقل أن تكون الصدفة « الداروينية » بهذا الذكاء البرمجي المذهل المبهر؟ أيعقل أن يكون للصدفة السبق (بالنسبة للعلماء والمهندسين الداروينيين) الكبير، من حيث عامل الوقت وبراعة الهندسة والاختراع، إلى البرمجة اللامتناهية في الصغر والتعقيد والدقة؟ كل خلية في أجسادنا (وأجساد كل الأحياء) عبارة عن عالم خيالي من النانو روبوتات والآلات الجزيئية، كل متخصص في المهام المنوطة به، تعمل في تناسق وتناغم وتكامل لا مثيل له لتستمر الخلية في الحياة فيستمر الكائن الحي في الحياة.
فبعد قرون من الدراسات والأبحاث والاكتشافات وصل الإنسان، المعجب بما بلغه من تقدم علمي وتكنولوجي، إلى اكتشاف ما لم يكن في حسبانه… اكتشاف ما لم يتوصل إليه بعد ولا من بعد… اكتشاف عالم حياة النانو الذي غير جذريا نظرتنا لمفهوم الحياة البيولوجي… التي حصرنا وحدتها في الخلية… ليتبين أن الخلية أعقد بكثير مما يمكن تصوره، وأنها، هي كذلك، تحيى بحياة النانو كائنات الحية التي تعمل داخلها (نانو روبوتات والآلات الجزيئية). إذن الإنسان كائن حي، يتكون من تريليونات التريليونات النانو كائنات الحية…، وهنا فقط، بعد هذا الاكتشاف، يبدأ سر الحياة ينجلي بالرغم من التعقيدات التي اكتشفت. فالآن فقط أصبح مفهوم الحياة « العجيب » قريبا من الاستيعاب رغم ما لحق مفهوم الخلية من تعقيدات طرحت الكثير من التحديات المعرفية للباحثين البيولوجيين العلميين، وليس للأيديولوجيين الداروينيين.
